في 2021 كيف تصادق نفسك وتحقق أهدافك –7

ناقشت أمس أهمية التحسب للظروف الطارئة والتي قد تعطلك عن تحقيق أهدافك ولكن لا يجب أن تمنعك عنها أو تلغيها، ماذا عن العقبات الأخرى “الحية” ؟

الآخرون قد يكونون جنتك أو نارك، كما ذكرت سابقاً من المهم أن تحيط نفسك بمن يساعدونك على الوصول إلى أهدافك وتحقيقها، لكن قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. ربما في حياتك نوعية أخرى من البشر، هناك من يحبطهم التغيير حتى لو لم يكن مطلوباً منهم !

أناس لا تريد أن تتغير أو تتحسن ولا تريد لغيرها أن يطور من نفسه أو يتحسن ! ربما يخشون على مكانة قد تتأثر إذا ما تحسن وضع الشخص الآخر، وربما يخشون خسارة مصلحة ما وربما هي مجرد مخاوف وشعور بالتهديد من التغيير في حد ذاته، من هم؟ كيف ستتعامل معهم؟ تحتاج أن تضع إجابات لهذه الأسئلة مقدماً.

حتى في إطار العائلة قد تحتاج أحياناً أن تشرح أهمية ما تفعله لوالديك، أو الزوج/ الزوجة أو الأبناء، أن تطلب منهم صراحة أن يعينوك على تحقيقه مثلا ربما تحتاج إلى حضور دورة تدريبية لإكتساب مهارة معينة مما يعني أن على شريك حياتك الإعتناء بالأبناء خلال هذا الوقت.

من المهم أن تشرح ما الفائدة التي ستعود عليهم وليس فقط إستفادتك الشخصية، مثلا: هذا التدريب سيجعلني أقرب للترقي وسيفيدنا ذلك كأسرة في كذا وكذا، أحتاج دعمكم ومساندتكم حتى أحقق هذا الهدف.

التواصل الواضح والطلب المباشر والتفاوض حتى الوصول إلى إتفاق مرضى أمر ضروري، لا تترك الأمر للظروف أو تتوقع أنهم سيساعدونك من تلقاء أنفسهم، أو انهم من المفروض أن يفهموا أهمية الأمر لك ويدركوا فائدته لك ولهم.

هناك نصيحة أخرى ذهبية، تجنب العُجب. عندما نسير مسافة محترمة نحو تحقيق الأهداف حتى أصبح على مرمى البصر، قد يتسلط علينا شيطان الإعجاب بالذات، فيغرينا مثلا بتناول كميات ضخمة من الحلوى لأننا بالفعل قد خسرنا بضعة كيلوجرامات أو لأننا ملتزمين منذ عدة شهور لم نخل بالحمية يوم فلا ضير من أن ننغمس مع هوى النفس بلا ظابط ولا رابط!

الإلتزام والمداومة هما أهم أسباب النجاح، لا بأس إذا تعثرنا وسقطنا في الطريق مرة وعلينا أن نكمله ولا نقف بسبب كبوة، لكن من المهم ألا نستهين بالعهود التي قطعناها على أنفسنا لنحقق أهدافنا .. خير الأمور الوسط، بلا إفراط ولا تفريط.

إذا أغرتك قطعة حلوى والتهمتها لا تمضي يومك كله ضارباً بحميتك عرض الحائط بحجة أنها فسدت هذا اليوم بالفعل! هذه نفسك الأمارة بالسوء يا عزيزي تفسد عليك خططك وتغرر بك، لا تستمع لها. قطعة واحدة من الكعكة تختلف تماماً عن نصف الكعكة أو كعكة كاملة !

سامح نفسك على تناول قطعة الحلوى الممنوعة، وفكر ما الذي دفعك لتناولها؟ ذكرنفسك بالتغيير الذي تريده، بأهدافك التي رسمتها، وعاداتك التي تعمل على إكتسابها، وكيف تتجنب أن يتكرر ذلك في المستقبل؟

أجزاء الموضوع في الروابط التالية:

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع

الجزء الخامس

الجزء السادس

الجزء السابع

الجزء الثامن والأخير

3 تعليقات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.