كيف تصل إلى مزيد من العملاء بإستخدام علم النفس؟

قد تكون سلعتك الأفضل فعلا، قد تكون أفضل من يقدم الخدمة .. ولكن هناك عوامل أخرى تربط العملاء والمستهلكين بالسلعة تفوق الجودة. يأتي التعود على رأس هذه العوامل، من الصعب أن يتحول عميل أو مستهلك من سلعة أو خدمة تعود إليها إلى منتج جديد.

هناك سلع نستخدمها كل يوم بدون تفكير، مرتبطة إرتباط وثيق بالتعود ليس إلا، على سبيل المثال نتفحص الهاتف المحمول بلا سبب سوى التعود، نفتح شبكات التواصل لغرض ثم نمضي وقت طال أو قصر في دهاليزها، لماذ؟ هذه الخدمات صممت بإستخدام نظريات علم النفس التي ربطت بين المستخدم والتطبيق ربط شديد تحول إلى عادة يقوم بها دون لحظة تفكير.

تلك النظريات نفسها يمكن إستخدامها في ربط العملاء بخدمة أو سلعة حتي يصبح تعاملهم معها عادة صعب كسرها وتصبح خارج المنافسة. هل تجد منافس للفيسبوك؟ لا يوجد فعليا منافس رغم ان كل شيء يمكن تقليده فالعامل الأوحد الذي قضى على وجود أي منافس أننا جميعا أصبحنا أسرى عادة إستخدامه !

كيف تصمم منتج أو خدمة يكون خارج المنافسة مثل الفيسبوك؟ في تدوينة تالية نشرح التفاصيل

تعليق واحد

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.