للمشروعات الصغيرة: ماذا يعني “الإنجاز” والنجاح في زمن الكورونا؟

في ظل الضغوط الغير العادية بسبب جائحة كورونا، مع تأثر الإقتصاد وقطاع الأعمال لم ينجوا أحد من مشاعر القلق والتخبط. فبين الخوف من المجهول إقتصاديا وصحيا، يجد الكثيرين أنفسهم بين كفي الرحى، لا نعرف ما الذي يتعين علينا فعله بالظبط. هل من المفروض أن نبذل مجهود أكبر في مشروعاتنا لننجو من الخسائر الإقتصادية أم علينا اتباع التحذيرات الصحية ونحن على أبواب الموجة الثانية من الجائحة.

البعض يقاوم فوق كل ذلك أشباح الإكتئاب والضغط النفسي، هذا العام بالفعل صعب جدا على الجميع فما العمل؟

النصيحة الأولى: أننا لم ندخل بعد في الموجة الجديدة في منطقتنا العربية، ولذلك انتهز الفرصة واقتنص ولو الأمر اليسير من الترفيه. ولو كان بنزهات بسيطة على الشواطيء أو الحدائق العامة. أو زيارات عائلية لم تتم من فترة طويلة مع الالتزام باستخدام الكمامات والتباعد الإجتماعي. وأحرص على أن يحصل أبنائك على قدر من الترفيه خارج جدران المنزل فقد نضطر لا قدر الله إلى الدخول في فترة أخرى من الإغلاق كما حدث من قبل.

راجع وضعك المالي وبناء عليه قرر ما الذي تحتاج إلى فعله.

النصيحة الثانية: البعض يعمل في قطاعات تشهد إزدهاراً -بالصدفة- على سبيل المثال شركات الشحن والتوصيل، التجارة الإليكترونية، صناعة والتجارة في الكمامات والادوات الصحية المماثلة .. الأمر مغري لكن عليك أن تضع صحتك وصحة من تحبهم كهدف أول يسبق تحقيق أرباح. فلا يكون الطمع سبباً في تعريض نفسك أو أسرتك لخطر صحي لا تعرف عواقبه.

النصيحة الثالثة: إذا كنت تعاني تأثيرات سلبية تعني إنخفاض الدخل ولكن لديك ما يكفي القيام بمسئولياتك. لديك هدف رئيسي وهو الاقتصاد والتوفير في النفقات لأننا لا نعرف متى تنتهي الأزمة والهدف الثاني ان هذه الفترة هي أنسب فترة لتفكر في تطوير عملك وتخطط وتجرب كل ما تعرف أنه سيحسن من خدماتك او سلعتك ولكن لم يكن لديك الوقت الكافي في الظروف العادية لانك مشغول بمهام العمل اليومية ولا تستطيع التوقف لإضافة شيء جديد.

النصيحة الرابعة: إذا كنت متعثر ماديا، وستزداد الأمور سوءً مع أي إغلاق محتمل، فكر جديا في التحول إلى العمل الاليكتروني، خذ كافة الإحتياطات الصحية وأهم من كل ذلك جدد إيمانك وجدد ثقتك بالله. مهما كانت الأمور صعبة لست وحدك في الدنيا، الله يدبر كل شيء، وليس مطلوب منك أو مني أو من أي شخص تحقيق أي شيء غير أداء الواجب. كما بواجبك بأفضل ما عندك وسلم أمرك لله وأرضى.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.