6 أسئلة مهمة لخروج آمن من الكورونا

في تدوينة سابقة ذكرت أن السؤال الصحيح يقودنا إلى الإجابة المثالية. نخطيء عندما نظن أننا نعرف حل المشكلة دون التوقف والتفكير وإتاحة الفرصة لأن نسأل الأسئلة الكاشفة لما نمر به في أرض الواقع وداخل نفوسنا فكل قرارتنا هي نتاج تفاعل طرفي المعادلة وبدون الوعي والتوقف لنسأل قد تقودنا مشاعرنا السلبية ناحية المواقف أو الأشخاص إلى الإتجاه الخاطيء. أزمة الكورونا عصيبة من كل الوجوه وكصاحب عمل أو مسئول في مركز قيادي تحتاج أن تفكر ما هي الأسئلة التي علينا أن نفكر فيها لنخرج بأقل الخسائر؟

السؤال الأول : لماذا؟

قبل أن تشرع في خطو تظن أنها الصواب، أنها حل المشكلة، أو الخطوة الملائمة .. عندما تجد نفسك قد وضعت في رأسك أن عليك أن تفعل كذا الآن. توقف دقائق وأسأل لماذا؟ لتجيب على هذا السؤال ستجد نفسك بحاجة إلى تجميع المزيد من المعلومات وتمحيص إفتراضاتك وإيجاد مبررات قوية لأن تتحرك تلك الخطوة وكل ذلك نتيجته إما أن تصبح أكثر ثقة في صحة قرارك أو تكتشف أنك قد أغفلت شيئاً ما فتعاود التفكيرفي حل آخر متجنب خسائر القرارت الخاطئة أو المتهورة!

السؤال الثاني: هل أنا متأكد من صحة قراري؟

لنكون واقعيين كلنا نأخذ قرارات غبية لأننا أذكياء ! هل بدت لك العبارة غريبة؟ دعني أسألك هل تأخذ أي قرار متعمد الفشل والخسارة؟ بالطبع لا يحدث ذلك أبدا. جميعنا نتخذ قرارتنا ونحن متصورين أنها صحيحة وأنها ستحقق المرجو منها نثق في ذكائنا وخبراتنا ولا نتشكك فيها. الواقع أن أصحاب القرارات الصحيحة لا يشترط أن يكونوا ممن يتمتعون بذكاء خارق لكنهم دائما ممن “جربوا” كثيرا، التجربة هي أكبر معلم. ونتعلم من الفشل كما نتعلم من النجاح. عليك تقبل أنك تتعامل مع المجهول، أنك تبذل أقصى ما يمكنك بذله وأن ذلك مهم لكن التوفيق في النهاية من الله. عليك السعي لا الوصول.

السؤال الثالث: هل هناك وجهات نظر أخرى؟

هذا السؤال على بداهته من أندر الأسئلة عند أغلبنا! في الحياة الشخصية والعملية وفي كل المواقف لا تتصور أن وجهة نظرك هي وجهة النظر الوحيدة أو أنها هي وجهة النظر الوحيدة الصحيحة أو هي وجهة النظر الوحيدة الجديرة بالإعتبار، فكر في قرارك بعينك كمستثمر أو صاحب عمل، وبعين عميلك أو زبونك، وبعين المورد الذي تعتمد عليه ، وبعين موظفينك. ضع نفسك مكان كل طرف منهم، كيف سترى القرار؟ ماذا سيكون رد فعلك؟ هل ستدعمه وتقبله أم ستحاربه وتهدمه؟ ثم عد مرة أخرى لمكانك الأصلي كصاحب عمل وفكر قي قرارك والمخاطر التي ستواجه تنفيذه وتحسب لها.

السؤال الرابع: ماذا لو؟

في الحياة الشخصية نستخدم خبراتنا السابقة في توقع تصرفات الأخرين أو تفسيرها. في قطاع الأعمال لدينا بيانات وسيناريوهات محددة ولدينا إجراءات مقننة لفعل كذا وكذا. لكن من الضروري أن نفكر خارج الصندوق، أسأل نفسك وجرب. التجارب هي سبيلك للإبتكار المدروس، فمنها تتخذ قرارات بناء على بيانات غير “متاحة” بناء على تجارب أنت من أجراها. وأعتبر تطوير المنتج أو الخدمة وتطوير التسويق أهم المحاور للإبتكار ولا ينفي ذلك أن الإبتكار في أي مكون آخر من مكونات منظومة العمل قد يكون له أثر كبير.

السؤال الخامس: هل أملك أذكى الإجابات؟

قد تكون أفضل شخص في مجالك، وتملك خبرات مميزة، أو في فريق عملك من يشار إليهم بالبنان، لكن صدقني إجابة هذا السؤال الصحيحة : “لا”

استمع لأراء أخرى، لأصحاب خبرات مختلفة، أبحث عن المتميزين في مجالك، عن أصحاب الخبرات، أستثمر في إستشارات تساهم في تطوير عملك وتعزز تنافسيتك إذا توفر لك ذلك، وإن لم يتوفر لك ذلك فهناك مصادر أقل تكلفة كالمشاركة في البرامج التدريبية مع متخصصين متميزين، أو تتبع أراؤهم في موضوعات تهمك … هذه الطريقة لا شك أقل أثراً لكنها في النهاية ستحركك ولو خطوة واحدة إلى الأمام.

السؤال السادس: كيف أقنع الآخرين بقراري؟

لكي يقتنع من أمامك برأيك فيشاركك ، أو يقرضك، أو يشتري منك .. إلخ عليك أن تأخذه في رحلة تشرح له منطقك فيما تعرض. لماذا مشروعك أفضل فرصة إستثمار؟ لماذا يشتري منك دون غيرك؟ لماذا يقبل أن يورد لك بضاعته بسعر أقل؟ مهارات الإقناع أساسها أن تفهم “جمهورك” وأن تقدم له ما يبحث عنه.

هذه الأسئلة مهمة لنجاح أي مشروع/عمل وتزداد أهميتها في فترة عصيبة نعاني فيها الكثير من الضغوط والتشوش.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.